المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الشعر الملمع ,وعالم الابداع في الشعر


حسين الحمداني
21-02-2009, 03:13 AM
الشعر الملمع
هو عباره عن شعر مزيج بين الفصحى والعاميه(الصدر يكون بالفصحى والعجز بالعاميه) وهو من
فنون الشعر الشعبي العراقي
وهو لون من الشعر تتم المزاوجة فيه بين الشعر الفصيح والشعر الشعبي “العامي”، بطريقة
التشطير، أي ان يقوم الشاعر الشعبي بمجاراة شاعر الفصحى شطراً بشطر، ولا يخرج عن المعنى والغرض
في النص الملمع.. انما تبدو القصيدة كلا واحداً.. والشعر الملمع انما يلجأ اليه الشعراء لمحاولة
التقريب بين اللونين من الشعر.. الفصحى والعامي.. ويعتقد أن بدايات هذا اللون من الشعر
تعود للعام (1900) في العراق.
واليكم نماذج من الشعر الملمع




1


يااخوتي قد دهتني اليوم كارثة **وارجوكم اتسكتون واحجي القضية
عيناي قد نظرت حـوراء سافرة** تشبة البـدر التام مـن يـشـع ضية

لـقـد رمتني بـسهـم اللحظ عامـدة **وانصبت يـلـخـوان بـسهـم المنية
حتى وقعت جريحا ليس لي رمق** واشتقت وكحة العين مسمتة بية

تـبـسـمـت وانـثـنـت في الحال قائلة** جا عفتك ورديت لاجن خطية
كامتها بضعيف الصوت ملتمسا** داوي اصوابي ارجوج ام الحمية

قـالـت تـمـازحـني لا تـدعـي كذبا** حيله اوجذب دعواك مابيك اذية
قلت اتـق الله ان الجرح في كبدي** لو مـتـت كومي اتريد مـنج ادية

ثم انثنت بـبـنان الكف تـلـمـسـني*** وتـشـمـني بالخـدين وتـفرج يدية
عوفيت عندئذ بالحال مـن سـقـم*** والجرح تك اوطاب مـن دنت لية

فـقـلت ياضبـية جـوديـن في قـبلة*** كالت لي انـت ليش نـفـسك دنية
لا اقـصد السـوء في تقبيلك ابـدا*** لاجـن مـيانه اعـليج عــيـن النبيّة

قالت اذا هكذا اني سمحت بها خاف*** العريـضي ايفوت عـجل يدية
لما سمعت بهذا القول من فمها*** فرحة ابـرعـب عضيت خـد الوفية

قالت وقد عضيت مهلا بلا عجل*** جنك صلب طماع او عينك جوية
فـقـلـت يا مـنـيتـي لا ابتغي طمعا*** لاجن ابغير شعور غصبن علية

يا مـنـيـة ارجو الـصفح عن الطمع*** اني اعتيت عليج وانتي البرية
قالت عفوت وان العفو من شـيـمي*** بالك انوب اتـعـود لاتجني سية

قالت اذا شئت وصلا فات منزلنا*** واكصد بحج الضيف وكت المسية
فـقـلـت لا عـلم لي بـحـيـكـم ابــدا*** مانـدل وطنكم وبــن وصفيه لية

قالت بوادي الظبي ابياتنا ضربت*** كلش بيوت اكبار فرهه وضوية
فادنو اذا تظرت عيناك اكبرها*** مربوطة لبها الخيل وضيوفها مية

واجلس اذا جنت تلقي كل مكرمة*** وتحصل المكصود من غير اذية
ثم افترقنا وسارت نحو منزلها*** وآنه انـتـحب رديـت واصفـح بدية

بقيت اسأل عن وادي الظبي شغفا*** كالوا درب ابعيد كطب او ثنية
ايـاك فــردا فـي مـفـازتـه خــذ لـك*** دلـيـل اويـاك وكــت المـسـية

فسرت في كبد البيداء ليس معي*** غير الـفـرس والسـيـف والبندقية
بـقـيـت سـبـعـة ايام بكاملها آكل*** حـشـيـش الكـاع واشــرب المية

حتى وجــدت ذئابا مـلـؤ اوديــة ***خاصني مـنها السـيف والماطلية
حتى وجدت خيام القوم شاهقة*** مـن بعـد جنها اجبال فوك الوطية

حسين الحمداني
21-02-2009, 03:14 AM
الشعر الملمع
هو عباره عن شعر مزيج بين الفصحى والعاميه(الصدر يكون بالفصحى والعجز بالعاميه) وهو من
فنون الشعر الشعبي العراقي
وهو لون من الشعر تتم المزاوجة فيه بين الشعر الفصيح والشعر الشعبي “العامي”، بطريقة
التشطير، أي ان يقوم الشاعر الشعبي بمجاراة شاعر الفصحى شطراً بشطر، ولا يخرج عن المعنى والغرض
في النص الملمع.. انما تبدو القصيدة كلا واحداً.. والشعر الملمع انما يلجأ اليه الشعراء لمحاولة
التقريب بين اللونين من الشعر.. الفصحى والعامي.. ويعتقد أن بدايات هذا اللون من الشعر
تعود للعام (1900) في العراق.
واليكم نماذج من الشعر الملمع




1
اوالدي لو علمت بما في قلبي
تدري تبطل اللوم والحجي اعليه
ما غاب عن عيني وفمي لحظةٌ
دوم الهج بطرواه صبح ومسيه
لديه من الغر الخصال خلائق
حاير شوصفه بيش وصفوه اليه
وكم تمنيت لقاءاً يجمعنا
ونتسامر انه وياه ساعت هنيه
يا ايها الناهي المفرق بيننا
شنهو التحصله بهاي غير الخطيه
اسلمت امري الى الالهِ وحدهُ
شيقسم تراه ايصير غصبن عليه

حسين الحمداني
21-02-2009, 03:17 AM
من روائع فنون الأدب الشعبي العراقي فن " الملمّع "



د . عدنان جواد الطعمة




ذكرنا في مقدمة كتابنا " إنت گـلـبي لو گـلـبـهم " الذي صدر عام 1995 فی آلمانيا و الذي احتوى على مجموعة قصائد مختارة نادرة من الشعر الشعبي العراقي ، أن الأدب الشعبي العراقي اهتم بكافة نواحي الحياة الإجتماعية العامة اليومية للمجتمع العراقي و تطرق إلى جميع الأغراض الشعرية كالحماسة و الفخر و الشجاعة و المديح و الغزل و الرثاء و غيرها كالسياسية و الدينية و الإجتماعية و شمل أيضا كافة بحور الشعر ، بأسلوب شيق عذب يفهمه الناس على مختلف طبقاتهم الإجتماعية و مستوياتهم الفكرية و الثقافية ، لأن الأدب الشعبي يمثل لغتهم و لهجاتهم المحلية العامة .

وقد برز في العراق العزيز شعراء مبدعون و شاعرات مبدعات بنوعي الشعر الفصيح و الشعبي عبر العصور المنصرمة ، كما ظهر شعراء متمكنون في نظم قصائدهم في اللغة العربية الفصحى و العامية على انفراد حيث صدرت لهم دواوين تارة بالفصحى و تارة بالعامية أو الشعر الشعبي أو البدوي أو النبطي .

إعتبر فريق كبير من علماء اللغة العربية بأن الشعر الشعبي تحطيم للغة الفصحى ، و في الوقت ذاته ظهر فريق كبير أيضا مخالف للفريق الأول و لكل الفريقين حجته و دليله .
ورأى الفريق الثاني الذي نؤيده ، أن القرآن الكريم سيحفظ اللغة العربية إلى يوم القيامة بعونه تعالى .
هناك كثير من شعراء الدول العربية متمكنون و مبدعون على نظم قصائدهم باللغة العربية الفصحى و العامية نذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر :

1 - سمو الأمير الملكي عبد الله الفيصل ، له ديوانان شعر بالفصحى :

1 - حديث القلب ، دار الإصفهاني للطباعة بجدة ،5 / 4 /1393 هـ .
2 - محروم وحي الحرمان ، الإصفهاني للطباعة بجدة سنة
1400 هـ - 1980 م .





و ديوان شعر واحد بالعامية ( الشعر النبطي ، البدوي ، الشعبي ) :

1 – مشاعري ، دار الإصفهاني للطباعة بجدة ، 5 / 4 / 1393 هـ .

وقد أهداها لنا صاحب السمو الملكي خالد الفيصل حفظه الله أثناء زيارتنا لسموه عام 1996 في الرياض . و لهذه الدواوين الرائعة منزلة رفيعة خاصة في نفوسنا .


2 - سمو الشيخ الدكتور مانع سعيد العتيبة ، صدرت له عدة دواوين قيمة بالفصحى و العامية التي نعتز بقرائتها ، نذكر منها ما متوفر لدينا في مكتبتنا الخاصة و التي أرسلها لنا مشكورا مركز جمعة الماجد في أبو ظبي قبل فترة طويلة بناءا على طلبنا :


أسماء دواوين الشعر بالفصحى ، هي .

1 - المسيرة ، الطبعة الثانية عشرة ، أبوظبي ، مايو 1987 .
2 - ليل طويل ، الطبعة الثانية عشرة ، أبوظبي ، أغسطس 1987 .
3- نشيد الحب ، الطبعة الثالثة عشرة ، أبوظبي ، إبريل 1988 .
4 - قصائد إلى الحبيب ، الطبعة السادسة عشرة ، أبوظبي ، إبريل 1990 .
5 - محطات على طريق العمر ، الطبعة السادسة ، أبوظبي ، مايو 1990 .
6 - ضياع اليقين ، الطبعة الثانية ، أبوظبي ، إبريل 1990 .
7 - الرحيل ، الطبعة الأولي ، أبو ظبي ، يوليو 1992 .
8 – الرسالة الأخيرة ، الطبعة السابعة ، أبو ظبي ، يونيو 1993 .

أما أسما دواوين الشعر النبطي ، فهي :

1 - نسيم الشرق ، الطبعة الثانية ، أبوظبي ، يونيو 1985 .
2 - سراب الحب ، الطبعة الثانية ، أبوظبي ، فبراير 1987 .
3 - أغنيات من بلادي ، الطبعة الثامنة ، أبوظبي ، يناير 1988 .
4 - ظبي الجزيرة ، الطبعة الأولى ، أبوظبي ، مارس 1989 .
5 - الغدير ، الطبعة الأولى ، أبوظبي ، أكتوبر 1991 .
6 - همس الصحراء ، الطبعة السادسة ، أبوظبي ، يونيو 1993 .
7 - دانات من الخليج ، الطبعة السابعة ، أبوظبي ، يونيو 1993 .

يتضح لنا و للقراء الكرام بأن نظم القصائد بالشعر الشعبي أو النبطي أو البدوي لا يؤثر على اللغة العربية بتاتا لأن ما قرأناه لهذهين الشاعرين المبدعين من خرائد نفيسة دليل على أن اللغة العربية ستبقى محفوظة في وجدان و ذاكرة الشعراء و الأدباء و الكتاب و علماء الدين و الأساتذة و المدرسين و المدرسات و الطلبة و الطالبات إلى مدى العصور بإذن الله تعالى .

نعود إلى فن " الـمـلـمّـع " من الشعر الشعبي العراقي الذي ابتكره بعض الشعراء العراقيين المتمكنين في اللغة العربية الفصحى و العامية . وهذا اللون من الشعر يتبع الوزن الذي يجاريه ، و يدخل في نظم هذا النوع من الشعر الفصيح و العامي في بيت واحد ، إذ يكون الصدر قريضا و العجز زجلا شعبيا أو العكس بالعكس ، كما ذكر الأستاذ ماجد شبر في كتابه : الأدب الشعبي العراقي ، الطبعة الأولى 1995 ، دار كوفان ، لندن ، صفحة 156 .

عندما بدأت عملي كمحضر للكيمياء و مسؤول عن مخازن الكيمياء في كلية التربية عام 1958 ، و كنت أجلس في فترات الإستراحة لشرب الشاي مع الأساتذة و الإخوة الموظفين الكرام . وكنا دائما نتحدث عن الشعر العربي بنوعيه . أخبرني الأستاذ المعيد في الكيمياء الوصفية الأخ عبد المحسن الحيدري بأن أحد أعمامه الشيخ عبد الأمير الحيدري من أهالي قضاء الرفاعي هو من أبرز الشعراء العراقيين الذين ابتكروا هذا الفن الجميل
" الملمع " ، و وعدني بأن يجلب لي إحدى قصائد عمه إذا سافر إلى قضاء الرفاعي .

و بعد فترة قصيرة جلب لي الأستاذ الأخ عبد المحسن الحيدري ، مشكورا ، القصيدة التالية من غير عنوان . وعند قرائتها وضعت إسم الفتاة " عذية " عنوانا للقصيدة و نشرتها في كتابي الموسوم أعلاه في الصفحات 110 – 113 .

لابد من الإشارة إلى أني حفظت أبيات هذه القصيدة الرائعة ، التي عرضت قصة حب و خطوبة تراجيدية ، بأقل من ساعة . و لسوء الحظ فقدت تلك الورقة الحاوية على القصيدة في مطلع الستينات و سافرت إلى ألمانيا التي وصلتها في مساء 24 ديسمبر عام 1963 أي قبل 42 سنة .

و في أثناء تأليف كتابي أعلاه عام 1995 و انشغالي بجمع القصائد الشعبية العراقية التي كنت أحفظ معظمها ، خانتني الذاكرة آنذاك و فقدت مطلع القصيدة الراسخة في ذاكرتي و لم أتذكربيتا واحدا منها . و ذات يوم سافرت بسيارتي إلى مدينة غيسن التي تبعد عن مدينتنا بمسافة ثلاثين كيلومترا و فجأة هبط عليّ الإلهام و أنا في الطريق تذكرت مطلع القصيدة و استمريت بإلقائها بصوت عال و استدرت سيارتي و عدت إلى البيت و فتحت جهاز التسجيل و قمت بتسجيل القصيدة و إعادة إستماع أبياتها و إضافة الأبيات التي تذكرتها إلى أن أصبحت كاملة تقريبا و لله الحمد . بدأت على الفور بكتابتها و أدرجتها ضمن قصائد الشعر الشعبي العراقي المختارة .
ولدى سفرتي إلى مدينة أبها البهية بدعوة من صاحب السمو الملكي خالد الفيصل بمناسبة افتتاح المشاريع السياحية في منطقة عسير و صدور كتاب سمو الأمير خالد الفيصل : قصائد حب ، باللغتين الألمانية و العربية عام 1997 ، ألقيت ليلة عودتي إلى ألمانيا مساء 28 / 4 / 1997 في نادي أبها محاضرة حول شاعرية الأمير خالد الفيصل و تحدثت عن مشاكل تجربتي في ترجمة الشعر النبطي إلى الألمانية ، ثم سألت الإخوة الأدباء و الشعراء عما إذا كانت لديهم رغبة للإستماع إلى الشعر الشعبي العراقي فأجاب الإخوة الكرام بالإجماع بنعم . و قد نالت قصائد أبي ضاري و قصيدة خالد البارودي و خاصة قصيدة الشيخ عبد الأمير الحيدري إستحسان الجميع لأن هذه القصيدة التالية فريدة في نوعها ، جميلة في الوصف بديعة في سرد أدوار شخصيات القصة التراجيدية و نتيجتها الإنسانية .



عـذية



تأليف الشيخ عبد الأمير الحيدري



يا إخوتي قد دهتني اليوم كارثة و ارجوكم اتسكتون و احـچي القضية



عيناي قد نظرت حوراء سافرة تشبة البدر التام من يشع ضيّه



لقد رمتني بسهم اللحظ عامدة و انصبت يلخوان بسهم المنية



حتى وقعت جريحا ليس لي رمق و اشتفت و كحه العين مشمته بيّه



تبسمت و انثنت في الحال قائلة چا عفتك و ردّيت لاچن خطيّه



كلمتها بضعيف الصوت ملتمسا داوي اصوابي أرجوچ ياآم الحمية



قالت تمازحني لا تدعي كذبا حيله او چذب دعواك ما بيك أذيّة



قلت اتق الله ان الجرح فی کبدي لو متت گومي اتريد منچ إدّية



ثم انثنت ببنان الکف تلمسنی و تشمنی بالخدين او تفرچ بديّة



عوفيت عندئذ بالحال من سقم و الجرح تك او طاب من دنت ليّه



فقلت يا ضبية جودين في قبلة گالت لي إنت ليش نفسك دنيّة



لا أقصد السوء في تقبيلك أبدا لاچن ميانه اعليچ آو عين النبيّة



قالت إذا هكذا اني سمحت بها خاف العريضي ايفوت عجّل يديّه



لما سمعت بهذا القول من فمها فرحة ابرعب عضيت خد الوفيّة



قالت و قد عضيت مهلا بلا عجل چنّك صلب طمّاع او عينك جويّة



فقلت يا منيتي لا أبتغي طمعا لاچن ابغير اشعور غصبن عليّه



يا منية الصفح أرجو الصفح عن طمعي آني اعتديت اعليچ وانتي البريّه



قالت عفوت و إن العفو من شيمي بالك انّوب اتعود لا تجني سيّة



قالت إذا شئت وصلا فات منزلنا واگصد بحجّ الضيف وكت المسيّة



فقلت لا علم لي في حيكم أبدا ماندل وطنكم وين وصفيه ليّه



قالت بوادي الظبى أبياتنا ضربت كلّش بيوت كبار فرهه او ضويّة



فادنو إذا نظرت عيناك أكبرها مربوطة بيها الخيل و ضيوفها ميّة



واجلس اذا جئت تلقى كل مكرمة و تحصّل المگصود من غير أذيّة



ثم افترقنا و سارت نحو منزلها وآنه انتحب ردّيت واصفج بديّه



بقيت أسأل عن وادي الظبى شغفا گالوا لی درب ابعيد گطب او ثنيّة



إياك فردا في مفازته خذ لك دليل اوياك وكت المسيّة



فسرت في كبد البيداء ليس معي غير الفرس و السيف و البندقيّة



بقيت سبعة أيام بكاملها آكل حشيش الـگاع واشرب أميّة



حتى وجدت ذئابا ملؤ أودية خلصني منها السيف و الماطلية



حتى وجدت خيام القوم شاهقة من بعد چنها اجبال فوگ الوطيّة



لما رأوا فرسي للبيت مقبلة جاني العبد مسرور يركض إليّه



نزلت عن فرسي و القوم كلهموا گامولي فرحانين رحبوا بيّه



حتى أتاني رئيس القوم عانقني و بصفه حطلي اشداد او راعي الثنيّة



جلست حينئذ في جنبه خجلا حس او نشدني او گال سولف النيّة



فقلت يا سيدي اني قصدت لكم للمنزل اتعنيت خاطب عذيّة



فقال لي يا فتى من أين أسرتكم جاوبته من زبيد او أمي اعنزيّة



اني أروم من الأشراف إمرأة و تناسب ويا اهديب شيخ او شقيّة



فقال لي مرحبا إن كنت قاصدنا ريّض ثلاثة أيام و انهي القضيّة



بقيت عندهموا شهرا بلا ملل يوم اعلى يوم ايزود درهم عليّه



لما رجعت و قلبي ملؤه فرحا واشكر الباري الكون رب البريّة



أرسلت من خدمي عبدا وجارية واعداد ألف دينار غير الهديّة



أرسلت من خدمي قوما برفقتهم أربوطعش مذروب غير الشقيّة



لما وصلت رأيت القوم حازنة حس گلبي بالمكروه وانعمل بيّه



بقيت أسأل عنهم كل طائفة مامش خبر يا گوم يضبط الجيّة



سألت أكبرهم سنا أخاطبه سولف لي گول لی اشصار و احچی القضيّة



فقال لي عندما جئنا لمنزلهم شفت العرب يبچون عدهم عزيّة



فقلت ماذا جرى ؟ گالوا لی بنت الشيخ عضتها حيّة



فقلت مااسمها و متى ؟ گالوا لی نص الليل ماتت عذيّة



حتى أتاني رئيس القوم والدها سلّم عليّه بلين وابدى التحيّة



من خلفه خدم تترى لناظرها سيفه يخط بالگاع او بيده اصخريّة



قولوا لصاحبكم عندي شقيقتها يصبر لي سبع اسنين و انطيه غويّة






شرح بعض مفردات القصيدة



واحچي القضية : و أحكي ، و أقًص القضية أو الموضوع
عذية : إسم البنت
غوية : إسم أختها الصغيرة
گومی : قومي ، ربعي ، أهلي
إديّة : فدية أو تعويض
او تفرچ بديّه: و تلامس أو تداعب يدي
الجرح تك أو طاب : إلتأم الجرح و طاب أي شفي
لاچن ميانة اعليچ : لكن أمون عليك
خاف العريضي ايفوت : أخشى أن يمر أحد المعارضين من الأقارب و المارة مثلا
فرحة ابرعب : فرحة و برعب
جوية : قوية
لاتجني سيّة : لاتجن سوءا
بحج الضيف : بحجة أنك ضيف
و تحصل المگصود : تحصل على المقصود ( مرادك و أمنيتك )
واصفج بدية : و أصفق بيدي
درب ابعيد گطب او ثنية : طريق بعيد وعر صحراوي
إياك فردا في مفازته : أحذرك أن تسلك الطريق لوحدك
وكت المسية : وقت المساء
كلش : جدا
كلش بيوت اكبار فرهه او ضوية : بيوت كبيرة جدا واسعة و مضيئة
واشرب أميّة : و أشرب الماء
الماطلية : البندقية
گاموا لي : قاموا لي إحتراما
فوگ الوطية : فوق الأرض
الگاع : الأرض
راعي الثنية : شيخ أو راعي القبيلة أو العشيرة
ريض : إبقى
يوم اعله يوم ايزود درهم عليّه : كل يوم يزداد عطاؤهم و كرمهم عليّ
گول لي : قل لي
گالوا لی : قالوا لي
عدهم عزية : عندهم مأتم عزاء
وانطيه غوية : و أعطيه غوية ( أخت عذية ) عندما يبلغ سنها الرشد

وختاما أرجو أن تنال هذه القصيدة إستحسان القراء الكرام .


ألمانيا 25 / 12 / 2005

حسين الحمداني
21-02-2009, 03:19 AM
الشعر الملمع هو خليط بي الشعبي والفصيح اي بمعنةى شطر فصيح وشطر شعبي ولكم هذة القصيدة لا اعرف كاتب الابيات الشعبي لكن الفصيح معروفة فهي قصيدة الاطلال

يا فؤادي لا تسل اين الهوى ...... صرح عالي وانهدم بنيانة
اسقني واشرب على اطلاله ...... واطري سالوفة عشك تلفانة
ارئا الحب سكارا مثلنا ..... انة اطوطح وهي سكرانة
ومشينا كلا الى غاياته ...... حبنة ديور وانكسر سكانة

ADMIN-T
22-03-2009, 01:22 PM
الف شكر لك على الطرح والتوضيح بارك الله بيك

احمد الحزين
03-04-2009, 10:35 AM
عاشت الايادي

حسين الحمداني
10-04-2009, 11:58 PM
الف شكر لك على الطرح والتوضيح بارك الله بيك


وانا المنون والفائدة الى الاصاله والادب العريق
شكرا لمروركم

حسين الحمداني
10-04-2009, 11:58 PM
عاشت الايادي


تسلم شرفتني بالحضور والتعليق الطيب